الشيخ عبد الزهراء الكعبي

19

فضل الجمعة والجماعة

بالقراءة ويقنت في الركعة الأولى منهما قبل الركوع ( 1 ) . وسأله محمد بن مسلم عن صلاة الجمعة فقال : بأذان وإقامة يخرج الإمام بعد الأذان فيصعد المنبر فيخطب ولا يصلي الناس ما دام الإمام على المنبر ، ثم يقعد الإمام على المنبر قدر ما يقرأ قل هو اللّه أحد ، ثم يقوم فيفتتح خطبة ، ثم ينزل فيصلي بالناس فيقرأ بهم في الركعة الأولى بالجمعة وفي الثانية بالمنافقين ( 2 ) . العدد : قال الإمام الصادق عليه السلام : يجمع القوم يوم الجمعة إذا كانوا خمسة فما زادوا فإن كانوا أقل من خمسة فلا جمعة لهم ( 3 ) وجاء في بعض الروايات سبعة ( 4 ) وفي رواية ذكر السبعة والخمسة معاً كما في رواية زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : على من تجب الجمعة ؟ فقال : تجب على سبعة نفر من المسلمين ، ولا جمعة لأقل من خمسة من المسلمين أحدهم الإمام ( 5 ) . الخطبتان : قال الإمام الصادق عليه السلام : يخطب - يعني إمام الجمعة - وهو قائم يحمد اللّه ويثني عليه ثم يوصي بتقوى اللّه ، ثم يقرأ سورة من القرآن قصيرة ، ثم يجلس ، ثم يقوم فيحمد اللّه ويثني عليه ويصلي على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلى أئمة المسلمين ويستغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإذا فرغ من هذا أقام المؤذن فصلى بالناس ركعتين ، يقرأ في الأولى بسورة الجمعة وفي الثانية بسورة المنافقين ( 6 ) . قال إمام الأمة السيد روح اللّه الموسوي الخميني - قدس اللّه سره الشريف - في

--> ( 1 ) و ( 2 ) الوسائل : ج 5 ص 15 ب 6 من أبواب صلاة الجمعة ح 5 و 7 . ( 3 ) الوسائل : ج 5 ص 8 ب 2 من أبواب صلاة الجمعة ح 7 . ( 4 ) الوسائل : ج 5 ص 9 ب 2 من أبواب صلاة الجمعة ح 9 و 10 . ( 5 ) الوسائل : ج 5 ص 8 ب 2 من أبواب صلاة الجمعة ح 4 . ( 6 ) الوسائل : ج 5 ص 38 ب 25 من أبواب صلاة الجمعة ح 2 .